أخبار الحسكة


موقع ثقافي و اجتماعي واخباري عن محافظة الحسكة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثدخولالتسجيل
إعلانات

شاطر | 
 

 11 وثيقة تعاون و7 مشروعات مشتركة حصيلة الاجتماع الثانـي لمجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى بين سورية وتركيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دارا عبدو



عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 03/12/2010

مُساهمةموضوع: 11 وثيقة تعاون و7 مشروعات مشتركة حصيلة الاجتماع الثانـي لمجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى بين سورية وتركيا   الأربعاء ديسمبر 22, 2010 5:11 pm



أنقرة-سانا
الخميس23/12/2010
عقدت في أنقرة أمس أعمال الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى بين سورية وتركيا برئاسة المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء ونظيره التركي رجب طيب أردوغان حيث تم توقيع 11 وثيقة تعاون بين البلدين في مجالات مكافحة الإرهاب والخدمات الاجتماعية ورعاية الأطفال وتوليد وتوزيع الكهرباء والطاقات المتجددة والحفاظ على الطاقة والمصالح العقارية إضافة للتعاون المصرفي والنقدي والضمان الاجتماعي وحماية البيئة والإسكان والتعمير وبين هيئة تخطيط الدولة ومصرف التنمية التركي وبين وزارة المالية ومستشارية الخزينة التركية للتعاون في مجال التأمين.

وأشار رئيسا وزراء البلدين إلى عدد من المشاريع التي سيتم انجازها خلال الفترة القريبة المقبلة وهي افتتاح منافذ حدودية ووضع حجر الأساس لسد الصداقة على نهر العاصي وزيادة حجم التبادل التجاري ليصل إلى خمسة مليارات دولار وتأسيس بنك مشترك وإنشاء خط قطار سريع بين حلب وغازي عنتاب وربط شبكة الغاز الطبيعي بين البلدين إضافة لقيام مصرف اكزيم بتمويل مشاريع تنموية في سورية.‏

وقال المهندس عطري في كلمة له في بداية الاجتماع إن ما يجمع بين سورية وتركيا يتعدى حدود الصداقة بين البلدين الجارين إلى مستوى الأخوة العميقة والشراكة الحقيقية وعليه فإن لقاءنا اليوم يستلهم الروابط التاريخية والصلات الاجتماعية والثقافية والحضارية ويجسد الإرادة التي تحدونا لبناء أرضية متينة وإقامة جسور وطيدة تعزز التواصل والتعاون الاستراتيجي بين بلدينا من خلال العمل على بناء قاعدة شراكة استراتيجية في المجالات الاقتصادية والمالية والتجارية تربط حلقاتها وتعظم منجزاتها ومكاسبها شبكة تعاون أوسع وأعم بشمولها قطاعات الثقافة والإعلام والتعليم والسياحة والنقل والمصارف والطاقة والري والزراعة والصحة والبيئة والإسكان والبنى التحتية.‏

وأعرب رئيس مجلس الوزراء عن الارتياح العميق لما تحقق بين البلدين من إنجازات ملموسة وخطوات عملية جعلت العلاقات السورية التركية مثالا يحتذى‏

به لما ينبغي أن تكون عليه العلاقة بين دول المنطقة من حيث العمق والشمول مؤكدا أن مصلحة الشعبين والبلدين تدفع إلى المضي قدما بهذه العلاقات والارتقاء بها نحو آفاق واسعة تعمق الإنجاز المتحقق وتستكشف آفاقا جديدة تلبي الطموحات والتطلعات المشتركة والتركيز بشكل خاص على التعاون الحيوي وبناء شراكات حقيقية في جميع المجالات التي تلبي مصلحة البلدين وخاصة في مجالات الري والزراعة والاقتصاد والتجارة واستكشاف النفط ونقل الغاز وتطوير منظومة النقل وتوليد وإنتاج الطاقة الكهربائية.‏

واعتبر المهندس عطري أن ما وصلت إليه علاقات البلدين وما تحقق على صعيد إلغاء سمات الدخول بين البلدين وتوقيع اتفاقية منطقة التجارة الحرة ودخولها حيز التنفيذ والاستخدام المشترك للبوابات الحدودية أدى إلى توسيع قاعدة الشراكات الاقتصادية والاستثمارية حيث ازدادت الاستثمارات التركية في سورية فبلغت ما يقارب 700 مليون دولار لأكثر من 139 شركة تركية وازداد حجم التبادل التجاري في عام 2010 ليصل إلى ما يقارب 5ر2 مليار دولار واتسع حجم الفعاليات والنشاطات السياحية وزادت حركة انتقال الأفراد ورجال الأعمال والشركات بين البلدين إذ قدم إلى سورية لغاية الشهر العاشر من العام الجاري مليون و189 ألف قادم من تركيا منهم قرابة 698 ألف سائح تركي وبالمقابل بلغ عدد السوريين المغادرين إلى تركيا خلال الفترة ذاتها قرابة 748 ألف مغادر سوري.. وقال نحن اليوم بعزمنا وتعاوننا المشترك نحقق تقدما تلو التقدم ونقطف ثمرات جديدة ونبني دعائم متينة ومرتكزات قوية لعلاقات تعاوننا المشترك تجعلنا أكثر ثقة بحاضر أبنائنا وتفاؤلاً بمستقبل أجيالنا القادمة.‏

وأشار المهندس عطري إلى أن سورية استكملت كل الخطوات الإجرائية والقانونية الرامية إلى تصديق وثائق الاجتماع الأول للمجلس والتي بلغ عددها 51 وثيقة وإلى الإجراءات التي اتخذها الأشقاء في الجانب التركي حيث قطعوا مراحل متقدمة في إقرارها وتصديق معظمها معربا عن أمله في استكمال تصديق ما بقي منها في وقت قريب مؤكدا في هذا الجانب أهمية دور الوزارات والمؤسسات في البلدين على تفعيل هذه الوثائق وضرورة العمل والمتابعة لإزالة أي عوائق تعترض عملية تنفيذها وترجمتها في مشاريع ملموسة على أرض الواقع.‏

وفي الشأن السياسي أكد المهندس عطري أهمية اللقاءات والزيارات الرسمية بين قيادتي ومسؤولي البلدين والتي أدت إلى تنامي العلاقات السورية التركية وأسست لرؤية واضحة وتفاهم وتنسيق مشتركين حيال القضايا الإقليمية وأمن المنطقة واستقرارها وقال: إن شعبنا في سورية يقدر عالياً مواقف تركيا تجاه القضايا العربية وبشكل خاص القضية الفلسطينية وإقامة السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط ويجدد شعبنا إدانته للعدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية الذي استهدف متضامنين مدنيين أبرياء جاؤوا يحملون مساعدات إنسانية لشعب غزة المحاصر ويدين الوحشية الإسرائيلية التي أدت إلى سقوط شهداء وجرحى بين صفوف أولئك المتضامنين ويعتبر ذلك الاعتداء قرصنة إجرامية يجب معاقبة مرتكبيها لافتا إلى دعم سورية لمطالبة الأشقاء الأتراك إسرائيل بالاعتذار العلني إلى الشعب التركي عن هذه الجريمة الهمجية والتعويض على ذوي الضحايا والمصابين دون أي تأخير أو مماطلة.‏

وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن سورية وقفت دائما مع الجهود والمبادرات الإقليمية والدولية المبذولة من أجل تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة ولكن السلام لا يمكن أن يتحقق إذا كان الطرف الإسرائيلي غير جاد في عملية السلام.‏

واختتم المهندس عطري كلمته بتأكيد ضرورة استكشاف آفاق جديدة تعزز علاقات التعاون بين سورية وتركيا وأهمية تفعيل نتائج الاجتماع الثالث لمنتدى التعاون الإستراتيجي التركي الذي عقد في اسطنبول في حزيران من عام 2010 من جهة التأكيد على بناء شراكة إستراتيجية طويلة الأمد بين سورية وتركيا ولبنان والأردن وفتح باب المشاركة في هذه الشراكة أمام دول المنطقة الشقيقة والصديقة التي تربطها بسورية وتركيا علاقات تعاون وصلات ثقافية واقتصادية ومصالح مشتركة وذلك في إطار رؤية مستقبلية أكد عليها السيد الرئيس بشار الأسد من خلال دعوته إلى ربط البحار الخمسة.‏

من جانبه أكد رئيس الوزراء التركي أن العلاقات السورية التركية وصلت إلى مستوى نموذجي بين البلدين وقد حققت نتائج إيجابية وملموسة على الصعد الاقتصادية والتجارية والسياحية وأدت إلى توثيق الصلات الاجتماعية بين الشعبين الشقيقين ما يبعث على الارتياح والاعتزاز المتبادل في هذا المجال.‏

وأشار أردوغان إلى ما تحقق على صعيد زيادة حجم التبادل التجاري وازدياد حركة انتقال الأفراد والأشخاص والسياحة بين البلدين والتي كانت ثمرة للاتفاقيات ومذكرات التفاهم والوثائق التي تم توقيعها خلال الاجتماع الأول لمجلس التعاون عالي المستوى في دمشق وما تلاه من لقاءات ومتابعات وزارية وفنية كان لها الدور الأكبر في تذليل أي عقبات تعترض تنفيذ الاتفاقيات الموقعة.‏

وأكد أردوغان أهمية تقويم علاقات التعاون ووضع آلية متابعة لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة في إطار تكافؤ التعاون وتوازن المصالح وبما يشكل قوة لاقتصاد البلدين وتنعكس آثاره على حياة شعبي البلدين.‏

وأضاف رئيس الوزراء التركي أن آفاق التعاون بين البلدين مفتوحة في مختلف المجالات وسنعمل على الارتقاء بحجم التبادل التجاري ليصل إلى خمسة مليارات دولار وعلى توسيع قاعدة الاستثمارات وتشجيع الشركات التركية على تمويل وتنفيذ المشاريع التنموية والخدمية في سورية.‏

وجرى خلال المباحثات تقويم ما تم الاتفاق عليه وآلية التنفيذ والمتابعة والمشاريع المشتركة والجديدة وبحث آفاق وتوجهات التعاون المشترك خلال الفترة القادمة من خلال دراسة سبل زيادة حجم التبادل التجاري وتوحيد الإجراءات الجمركية وتوحيد رسوم التأمين ووثائق التأمين بين البلدين وتسريع إجراءات انتقال الأفراد والبضائع عبر المنافذ الحدودية كما تناولت المباحثات الإجراءات والخطوات اللازمة لإنشاء بنوك ومصارف مشتركة وتبادل الخبرات في قطاعات الإدارة المحلية والتوأمة بين المدن السورية والتركية إضافة إلى التعاون في مجالات التطوير العقاري والسكن والبنى التحتية وتطوير مناطق السكن العشوائي وتطوير منظومة النقل بأشكالها المختلفة ولاسيما النقل بالسكك الحديدية والتعاون في مجال التأهيل والتدريب وكذلك القطاع الزراعي ومكننة زراعة القطن ومكافحة الحشرات والآفات التي تصيب المحاصيل الزراعية.‏

كما بحث الجانبان أوجه التعاون في مجالات العمل والطاقة الكهربائية والنفط والغاز وتوفير الخدمات والرعاية الاجتماعية والنقل لدعم حركة التجارة وتسهيل حركة انتقال الأفراد وتطوير المنافذ الحدودية والعمل على زيادة حجم التبادل التجاري.‏

وفي ختام أعمال الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى بين سورية وتركيا وقع البلدان 11 وثيقة تعاون تضمنت اتفاقيتين للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب ومجال الخدمات الاجتماعية ورعاية الأطفال وأربع مذكرات تفاهم في مجالات توليد وتوزيع الكهرباء والطاقات المتجددة والحفاظ على الطاقة وتطوير عمل المديرية العامة للمصالح العقارية في سورية والتعاون بين مجلس النقد والتسليف ومصرف سورية المركزي وهيئة رقابة وتنظيم المصارف التركية وقيام بنك اكزيم بانك التركي بفتح خط ائتماني إلى سورية بقيمة 180 مليون يورو وبرنامجا تنفيذيا لاتفاقية التعاون في مجال حياة العمل والاستخدام للضمان الاجتماعي وبرنامج العمل الأول لاتفاقية التعاون في مجال حماية البيئة وبرنامجا تنفيذيا لعام 2011 لمذكرة التفاهم في مجال الإسكان والتعمير وخطة عمل لعام 2011 لمذكرة التفاهم بين هيئة تخطيط الدولة ومصرف التنمية التركي وإعلان نوايا بين وزارة المالية ومستشارية الخزينة التركية للتعاون في مجال التأمين على المركبات.‏

بعد ذلك عقد رئيسا الوزراء في البلدين مؤتمراً صحفياً أكدا فيه أهمية الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها ودورها في تعزيز علاقات التعاون السورية التركية والارتقاء بها ترجمة لإرادة قيادتي البلدين واستجابة لمصالح شعبيهما في مجالات التعاون كافة وأجملا نتائج اجتماع المجلس والاتفاقيات التي تم توقيعها في اختتام أعماله والتي تشكل مسيرة جديدة في دفع التعاون.‏

وأشارا إلى أهم مشاريع التعاون التي ستنجز خلال الفترة القريبة المقبلة وهي:‏

افتتاح منافذ حدودية نصيبين القامشلي ووضع حجر الأساس لسد الصداقة على نهر العاصي وزيادة حجم التبادل التجاري ليصل إلى 5 مليارات دولار وتأسيس بنك مشترك وإنشاء خط قطار سريع بين حلب وغازي عينتاب يقطع المسافة بـ 33 دقيقة وربط شبكة الغاز الطبيعي بين البلدين وتقديم تمويل من مصرف أكزيم بقيمة 180 مليون يورو لتنفيذ مشاريع تنموية في سورية.‏

تذليل أي عوائق تعترض علاقات التعاون وتحقيق تكامل اقتصادي يلبي ويخدم مصالح البلدين وشعوب المنطقة‏

وأكد رئيسا الوزراء أن مسيرة التعاون السوري التركي انطلقت بعزيمة وإرادة سياسية مشتركة وأن حكومتي البلدين تعملان على تقييم علاقات التعاون في إطار هذه المسيرة بشكل دائم بهدف متابعة تنفيذها وتذليل أي عوائق تعترضها وذلك في إطار تحقيق تكامل اقتصادي يلبي ويخدم مصالح البلدين وشعوب المنطقة.‏

ومن جانبه أكد المهندس عطري عمق ومتانة علاقات التعاون في ارتكازها على الروابط التاريخية والأخوية القائمة بين الشعبين الشقيقين وأهمية البناء على الرؤية الاستراتيجية التي ينطلق منها البلدان في تحقيق التكامل الاقتصادي وربط مصالح المنطقة وخدمة عملية التنمية فيها.‏

من جهته أكد أردوغان توافر الإرادة المشتركة للارتقاء بعلاقات التعاون السوري التركي لافتا إلى أهمية التعاون الرباعي بين سوريا وتركيا والأردن ولبنان وأنه مفتوح أمام دول المنطقة وإيران للانضمام إليه مشيرا إلى أنه يتم التخطيط لعقد قمة رباعية لهذه الدول في الفترة القادمة.‏

وحضر مباحثات الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى عن الجانب السوري العماد حسن توركماني معاون نائب رئيس الجمهورية ووزراء المالية والزراعة والإصلاح الزراعي والشؤون الاجتماعية والعمل والخارجية والنفط والثروة المعدنية والنقل والإسكان والتعمير والكهرباء والإدارة المحلية والدولة لشؤون البيئة والاقتصاد والتجارة والري ورئيس هيئة تخطيط الدولة وسفير سورية في تركيا وعن الجانب التركي وزير الخارجية ووزراء الدولة المسؤول عن التخطيط والدولة المسؤول عن التجارة والدولة المسؤول عن الجمارك والزراعة والشؤون القروية والبيئة والغابات والمواصلات والإعمار والإسكان والداخلية والعمل والضمان الاجتماعي.‏

وكان المهندس عطري ونظيره التركي عقدا لقاء ثنائيا بحثا خلاله علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وآفاق تطويرها واستعرضا موضوعات التعاون ومشاريع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المدرجة على جدول أعمال الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي كما تطرقا إلى تطورات الأوضاع على الساحة الإقليمية.‏

وأقام أردوغان مأدبة عشاء تكريما للمهندس عطري والوفد المرافق له حضرها المشاركون في الاجتماع الثاني للمجلس.‏

وقد جرت مراسم استقبال رسمية للمهندس عطري في مقر رئاسة مجلس الوزراء التركي.‏

وكان المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء زار ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك ووضع إكليلا من الزهر على الضريح وسجل كلمة في سجل الشرف لكبار الزوار.‏

كما قام رئيس مجلس الوزراء بزيارة اطلاعية للحديقة التقنية في جامعة الشرق الأوسط بأنقرة حيث استمع من رئيس الجامعة والقائمين عليها إلى عرض موجز حول أهداف ومهام الحديقة التكنولوجية وبرامجها ونشاطاتها العلمية. وتهدف هذه الحديقة إلى تقديم خدمات تعليمية وتدريبية في إطار نقل التقانة من المجال الأكاديمي إلى المجال الإنتاجي وربط الجامعة بالمجتمع وتقديم الحلول والاستشارات العلمية والفنية للقطاعات والمؤسسات الصناعية والخاصة كما تقوم بالإشراف على تأهيل ودعم الشركات حديثة التأسيس وتشجيع الدراسات العليا والبحوث العلمية وإنشاء حاضنات أعمال للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.‏

وتركز برامج وأبحاث الحديقة التكنولوجية على مجالات الأتمتة والبرمجيات والالكترونيات وقطاعات الاتصالات والطاقات البديلة والتقانات الطبية ولها علاقات علمية مع العديد من المؤسسات والشركات والجامعات في تركيا وسورية والدول الأوروبية.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
11 وثيقة تعاون و7 مشروعات مشتركة حصيلة الاجتماع الثانـي لمجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى بين سورية وتركيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أخبار الحسكة :: الاقتصاد-
انتقل الى: